في رسالتين لأمير قطر وعمرو موسى الهيئة الشعبية تطلب بقاء القدس
عاصمة للثقافة العربية حتى تحريرها
القدس -من محمد ابو خضير - وجهت الهيئة الشعبية
المقدسيةلاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 الى
الشيخ حمدبن خليفة آل ثاني امير دولة قطر رسالة لترسيخ القدس
عاصمةللثقافة العربية الى جانب العاصمة القطرية الدوحة
2010 وكلالعواصم العربية الىان يتم تحريرها .كما وجهت الهيئة رسالة ثانية لأمير قطر
و عمرو موسى امينعام جامعة الدول العربية تضمنت توصية باعلان
مدينة القدسعاصمة دائمة للثقافة العربية في ضوء ما تتعرض له المدينة منهجمة استيطانية وإجراءات تهويدية محمومة .وجاء في الرسالة انه رداً على
ممارسات السلطات الإسرائيليةبحق القدس وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية،
فإننا في الهيئةالشعبية المقدسية لاحتفالية القدس عاصمة
الثقافة العربية2009
م، نثمن لكم توأمة الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 م معالقدس العاصمة الدائمة للثقافة العربية، لتبقى القدس حاضرةفي وجدان الأمة وفكرها، ويعزز مكانة القدس الروحية والسياسيةوالثقافية لدى أجيال امتنا العربية الإسلامية.وتضمنت الرسالة الثانية لأمير قطر و عمرو موسى توصيةباعلان مدينة القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية وجاء فيها لقدتم اختيار مدينة القدس لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، على أن يكون لهذا
الاختيار طابع خاص يميزه عن غيره في مختلفالعواصم العربية وذلك لوقوع مدينة القدس تحت الاحتلال ،وقد تمخلال العام المنصرم تسليط الاضواء على جوانب مهمة وأحيانا خفيةمن حضارة المدينة المقدسة ونشط الاعلام العربي والعالمي الاحتفاليةلتغطية النشاطات وإبراز معاناة سكان القدس الفلسطينيين ، وانما تم انجازه خلال العام 2009 هو بداية عمل مكثف منظم يجب انيتابع ويستكمل بخطط ومشاريع استراتيجية وبجهود طواقم عربيةواسلامية، رسمية وشعبية .وتناولت الهيئة في رسالتها الاسباب الداعية الى اعلان القدسعاصمة دائمة للثقافة العربيةمن جانبه صرح الدكتور رياض نعسان الأغ ا وزير الثقافةالسوري الموقف العربي
بان مدينة القدس ستبقى بما تمثله منمكانة سياسية ودينية وروحية عاصمة الثقافة العربية
الى انيتم تحريرها .واضاف د. الأغا :" لعله من مفارقات الزمان اننا حين خططنالأن
تكون القدس عاصمة للثقافة العربية اصدرنا في مجلس وزراءالثقافة العرب هذا القرار لتكون القدس عاصمة للثقافة العربية لعام2009 فاذا اسرائيل تجعل هذا العام عام تهويد القدس".ودعا د. الأغا بان تستمر الامة في احتفالية القدس وان نستمرجميعا باحساسنا باننا لا نؤدي واجبا وظيفيا حينما نحتفل بالقدسوانما نؤدي واجبا وطنيا وقوميا بل واجبا وجوديابدوه قال الدكتور رفيق الحسني رئيس ديوان الرئاسة:" كم هويةالقدس اليوم بحاجة الى ان تدعم وتعزز وان تتم حمايتها في ظل هذهالهجمة الشرسة التي بدأت منذ ما يزيد عن 40 عاماً "وتابع الحسيني يقول :" ولكن على مدى العام 2009 لم تستطعثقافة القوة أن تهزم قوة الثقافة في أم وأهم مدن الثقافة العربية،فتابع العالم معركة أطلاق الشعلة ومطاردة أطفالنا لمنعهم من اطلاقبالونات الاحتفالية وفتياتنا وهن يرتدين الزي الشعبي الفلسطينيالعتيق في شوارع القدس القديمة ".واضاف لقد سمعنا الخطابات الرنانة والكلمات الجميلة والدعماللفظي اللامحدود وسمعنا كلمات الحب للقدس ولكن بقيت الشعارتولم نر شيئا .ومع بداية العام 2010 صدرت مناشدات للدول العربيةباعتبار القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية ما يعني دعم برامجهاالثقافية
في كل عام الى جانب العاصمة العربية المختارة لذلك العام ونحن من هنا نثني
باسم اللجنة الوطنية على هذا الاقتراح ونطالبجميع وزارات الثقافة العرب دعمه وتأييده
والعمل على تنفيذه بدءاً من الدوحة عاصمة الثقافة العربية للعام 2010 .