للبحث  

English / Français
  أخبار
  عن الانطلاقة
  أخبار ثقافية
  مقالات
  القدس في صور
  مشاركة ذوي الإعاقة
  مشاريع مقترحة - مناطق 48
  مشاريع مقترحة - قطاع غزة
  مسابقة الملصق

  مشاريع
  شركاؤنا
  آراء ومقترحات
  مشاركات
  أشعار عن القدس
  اصدارات
  دعوات وملصقات
  نشرة إحتفالية القدس


أصوات مقدسية

في ذكرى درويش


الإحتفاليــةالحـــــدثالبنية التحتيةاجندة الفعالياتاتصل بنا


الرئيسية >
Print Send to


مشروع فلسطيني سوري على جدول أعمال وزراء الثقافة العرب في الدوحة

القدس العاصمة الأبدية للثقافة العربية
دمشق ــ من عبد الرؤوف أرناؤوط: اتفقت فلسطين وسورية على المطالبة بأن تكون القدس العاصمة الابدية للثقافة العربية، على ان يقدم هذا الاقتراح من البلدين الى مجلس وزراء الثقافة العرب الذي سينعقد قريباً في العاصمة القطرية الدوحة التي تحمل الان شعار عاصمة الثقافة العربية للعام 2010.
وجاء الاتفاق في اطار كلمتين منفصلتين القاهما د. رياض نعسان آغا وزير الثقافة السوري، ود. رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة، في احتفال نظم في الهيئة العامة لدار الاسد للثقافة والفنون (مسرح الاوبرا) في مدينة دمشق حيث قال الحسيني "اما وقد وصلنا الى بداية العام 2010 فقد سمعنا بعض المناشدات ومنها اعلان الاستاذ عباس النوري يطالب الدول العربية باعتبار القدس عاصمة ابدية للثقافة العربية، ومنها اعلان وزير الثقافة السوري ايضا بنفس المضمون مما يعني دعم برامجها الثقافية في كل عام الى جانب العاصمة العربية المختارة لذلك العام، واننا من على هذا المنبر الثقافي المهم وباسم اللجنة الوطنية العليا نثني على هذا الاقتراح ونطلب من جميع وزارات الثقافة والمثقفين العرب دعمه وتأييده والعمل على تنفيذه بدءاً من الدوحة عاصمة الثقافة العربية للعام 2010".
بدوره، قال وزير الثقافة السوري "نعلن بانه لا نهاية لاحتفالنا بالقدس فستبقى القدس عاصمة للثقافة العربية حتى تتحرر وحتى تعود الى اهلها"، واضاف "سيقدم هذا الاقتراح من شعب فلسطين ومنا الى مجلس وزراء الثقافة العرب الذي سينعقد في الدوحة".
وكان الاحتفال نظم بحضور الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، والمهندس عدنان الحسيني، محافظ القدس، ومحمود الخالدي، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في سورية اضافة الى عدد من الصحافيين والادباء والكتاب من مدينة القدس.
واكد الحسيني على ان القدس تتعرض لـ "هجمة بربرية شرسة بدأت منذ ما يزيد على اربعين عاما"، وقال "فمنذ اليوم الاول الذي احتلت فيه القدس العربية، بدأت آلة طمس الثقافة العربية -الاسلامية المسيحية وماكينة التهويد الاسرائيلية بالعمل على قدم وساق وبوتائر متسارعة ومحمومة، في اطار عملية متكاملة ومخططة لم تترك جانباً من جوانب حياة ابناء شعبنا ومدينتنا المقدسة الا وعبثت به وعلى كافة المستويات دون استثناء وكانت نقطة البداية في مخطط الاسرلة بحق القدس وسكانها العرب الفلسطينيين هو القرار الذي اتخذته اسرائيل عام 1968 وضمت به المدينة عنوة واخضعتها للادارة الاسرائيلية المحتلة ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية".
واضاف "ومؤخرا اخذ العبث بالهوية التاريخية والروحية والثقافية للقدس مسلكا ومنحى اخر اكثر عمقا تمثل بتزوير التراث الديني للقدس ومسخه لجعله يتطابق واساطيرهم وادعاءاتهم الملفقة وما محاولة حرق المسجد الاقصى المبارك في 1968 و1969 الا بداية في سلسلة جرائم حضارية ضد مدينة القدس وسكانها ومقدساتها وكافة معالمها الدينية والروحية والتاريخية وما اعمال الحرفيات اليوم والمقنعة باسم التنقيب الاثري الا وسائل لزعزعة اساسات المسجد الاقصى بالاضافة الى سرقة المباني والبيوت العربية بالقوة او بالاحتيال والنصب والتزوير بداية في القدس الغربية ومن ثم في القدس الشرقية منتهكين بصراحة ووقاحة القانون الدولي الانساني والاعلان العالمي لحقوق الانسان وكافة قرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة ومنظمة اليونسكو".
واشار الحسيني الى انه "لقد كانت الاحتفالية في القدس كعاصمة ثقافية في العام الماضي فريدة من نوعها، فالقدس عاصمة عربية محتلة ولم يسبق ان احتفلت اي دولة عربية سبقت القدس او ستتبعها وهي محاصرة وبجدار فصل عنصري ومستوطنين شريرين وجنود معادين وقوانين عنصرية، هدفهم جميعا قمع كل رموز السيادة الفلسطينية في القدس والذين اعتبروا ان الاحتفاء بها كعاصمة للثقافة العربية رمز هام من رموز السيادة وبالتالي وضعوا استراتيجية وخطة اعتقدوا انها محكمة لقمع الاحتفالية وافشالها".
واضاف "ولكن وعلى مدى عام 2009 لم تستطع ثقافة القوة ان تهزم قوة الثقافة في ام واهم مدن الثقافة العربية، فكانت معركة اطلاق شعار الاحتفالية في شهر نيسان 2008 حين اغلق الاحتلال المسرح الوطني بالقدس بجنوده المدججين بالسلاح فأطلقنا الشعار من الشارع وكان لذلك نكهة وطنية اضافية ورمزية تحد نضالية اقوى من لو كنا اطلقنا الشعار من المسرح كما كان مقررا".
واكد الحسيني على انه "رغم كل النجاحات التي تم تحقيقها فقد كان بالامكان اكثر مما كان، لولا الامكانيات المحدودة التي لم ترتق الى الطموحات الكبيرة التي كنا نحلم بها لاعتقادنا الساذج بأن الاموال السخية سوف تنهال علينا من كل جنب وطرف"، وقال "لقد سمعنا الخطب الرنانة والكلمات الجميلة والدعم اللفظي اللامحدود وسمعنا كلمات الحب للقدس ولما تمثله من رمزيات دينية وروحية وسياسية للعالم العربي، بل تلقينا وعودا مادية لم نطلبها، فالقدس وصمودها ومقاومتها للاحتلال، كما اعتقدنا لا يختلف عليها اثناء من ابناء الامة العربية والاسلامية ولكننا وبسرعة فهمنا بأن الاقوال شيء والافعال شيء اخر".
واضاف "ولكن، وانتم في دمشق الحضارة والتاريخ تفهمون مثلنا، بأن الثقافة لا تحتاج الى اموال كثيرة لابرازها ان كانت طافية على السطح مثل القدس وان الثقافة لا تشترى بالمال والمال لا يشتري ثقافة، فالقدس واكنافها فقيرة بالامكانيات المادية ولكنها مفعمة بالثقافة وزاخرة بالحضارات على انواعها وكل مال الدنيا وقارون لا يستطيع شراء تاريخ عريق او ثقافة متجذرة وبالتالي فان نكون اغنياء بالثقافة وفقراء بالامكانيات احسن مليون مرة من ان نكون اغنياء بالمال والمادة ولكن فقراء بالحضارة والثقافة".
وذكر الحسيني انه "تسلمنا الراية، راية الثقافة العربية، من دمشق الاموية عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 ومع نهاية العام 2009 قمنا بارسالها الى الدوحة القطرية، عاصمة الثقافة العربية لعام 2010 وقد فعلنا ذلك بكل فخر واعتزاز لأننا ومن خلال الاحتفال بالقدس استطعنا تثبيت الهوية الثقافية العربية فيها، رغم كل الصعوبات الجمة، وكل محاولات الاحتلال الفاشلة".
واشار وزير الثقافة السوري د. آغا الى انه "لعله من مفارقات الزمان اننا حين خططنا لأن تكون القدس عاصمة للثقافة العربية اصدرنا في مجلس وزراء الثقافة العرب هذا القرار لتكون القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009 فاذا اسرائيل تجعل هذا العام عام تهويد القدس"، وقال "واحسب ان الاحتفاء عاصمة للثقافة العربية قد جاء ردا معنويا ووجدانيا ضخما قدم للعالم كله عبر انشطة قامت بها كل العواصم والمدن العربية تؤكد صوت الوجدان العربي المتمسك بالقدس".
واكد على "ان من اهم ما يجب ان نفعله هو ان نحرر القدس في الوجدان فالقدس تتعرض لحملة تهويد كاذبة وفاضحة وهذه الحملة تعتري الثقافة اولا وانتم تتابعون كيف تبدل الاسماء العربية الكنعانية الاصيلة الى اسماء لا صلة لها بالمكان العربي المقدس وترون كيف ان الاسرائيليين يقتلعون اهل القدس من بيوتهم ويشردونهم من جديد ولكن اهل القدس يتشبثون بارضهم وترابهم".
وقال الوزير السوري "انا ادرك ان بعض اهلنا يحق له ان يعتب على الامة وان يشعر ان امته تركته وحيدا وادرك ان هناك من تساءل، وماذا افدنا من احتفالية القدس والقدس تزداد في عام الاحتفاء بها الما وشقاء ومعاناة واقول ان هذا الدور التحريري لوجداننا او القدس في وجداننا العربي هو مسؤولية الثقافة ولكن الثقافة لا تخرج عن كونها الفعل الدافع المحرض واما تمام الفعل فهو على الامة كلها وهو على الانظمة السياسية وهو على المجتمع العربي والاسلامي والانساني ولهذا نجد اننا في عام الاحتفالية في القدس بخاصة نعلن بانه لا نهاية لاحتفالنا بالقدس فستبقى القدس عاصمة للثقافة العربية حتى تتحرر وحتى تعود الى اهلها".
واضاف "ولأن كانت اسرائيل تريد تهويد القدس فاننا نعلن وقد اعلنا مرات باننا نرفض ان تلغى المسيحية من القدس فقد نمت المسيحية وترعرت في القدس ولا يمكن بحال ان يقتلع الاسلام من القدس فالبيت الذي بارك الله حوله تستمر بعناية الله هذه المباركة ويستمر الرباط المقدس في القدس وتستمر الشام بمعناها الجغرافي الكبير الذي يضم الارض المقدسة كلها تستمر ساحة وميدانا للتحرير حتى يتحقق وعد الله لنا بالنصر وسيكون ذلك قريبا والله اننا لنراه ونسمعه باذاننا فكلما استمر علو شأن اسرائيل وكلما ازداد طغيانها وكلمت استفحلت في عدوانها نجدها تواجه مشكلة اصعب ومشكلتها اليوم وهي على قمة هرم انتصاراتها انها تشعر بقسوة وصعوبة سؤال الوجود وسؤال المصير، اسرائيل اليوم وجهها الى الجدار ومن مفارقات الزمان انها هي من بنت الجدار، هم الذين بنوا الجدار لكي يسجنوا انفسهم وهم الذين يحكمون على انفسهم بعزلة المستقبل.
وحيا الفلسطينيين في غزة "الذين قدموا امثولة تكاد تشبه الاساطير فهم لا يزالون احياء رغم انقطاع الشرايين ولا يزالون يقاتلون ويصمدون يتشبثون بالحجر، يعاندون الجدران الاسمنتية والفولاذية ويقفون ممسكين بجمر حقهم وسيصلون باذن الله تعالى الى النصر الذي تتطلع اليه الامة من خلالهم".
واضاف "تحية للمقاومين الذين يقومون بالنيابة عن امتنا جميعا بصد عدوان ضخم شرس تشارك فيه قوى عظمى في العالم، من اجلهم نتطلع الى المستقبل بامل وتفاؤل وما احسب كيف سيبدو المستقبل في اعيننا لولا صمودهم ولولا وقفتهم المشرفة".
وقال الوزير السوري "كل ما انتج شعب فلسطين يجب ان يبقى في الذاكرة يسلمه جيل الى جيل تتوارثه الاجيال ثقافة تبقى في الوجدان فما ان تبقى القدس محررة في وجداننا فلسوف يأتي اليوم الذي نجدها فيه محررة في الارض ويأتيني التفاؤل باستمرار من كون القدس تعرضت لاحتلال طال امده حتى ان بعض الناس عاشوا مئة عام في القرن العاشر والحادي عشر الميلاديين، ربما ولد احدهم ومات عن مئة عام وهو يعلم ان القدس في يد الصليبيين الفرنجة، من كان سيصدق بان القدس ستستعاد، استعيدت القدس وقامت الامة لتنهض من ركام الموت ومن ركام المذلة، من ركام المهانة، من يقرأ منكم التاريخ الذي سبق حطين سيجده اسوأ بكثير مما نحن فيه اليوم ولكن الصحوة القادمة تكاد تشبه الصحوة التي فاتت ما دام هناك من يصر على المقاومة ومن هو مستعد ان يجسد نشيد فلسطين فدائي فدائي فهذا الذي يفدي ارضه بدمه جدير بان يستعيد ارضه".
واضاف د. آغا "ادعو بان تستمر الامة في احتفالية القدس وان نستمر جميعا باحساسنا باننا لا نؤدي واجبا وظيفيا حينما نحتفل بالقدس وانما نؤدي واجبا وطنيا وقوميا بل واجبا وجوديا فوجودنا في المستقبل مرتبط بتحرير ارضنا المحتلة واحسب اننا جميعا قادرون على ان نحافظ على وجودنا فلسنا امة قابلة للهضم".
وكان د. الحسيني قدم لوزير الثقافة السوري هدية باسم الرئيس عباس ورد عليها بالشكر باسم الرئيس السوري بشار الاسد.
وتم في الاحتفال تقديم مسرحية "واسطة العقد" التي تدور احداثها في مدينة القدس ربيع عام 2004 بسوق الدباغة حيث دكان فنان الايقونات "عطا الله عودة" الذي يجد ابنه الفتى فارس داخل جدران ايقونة غريبة المحتوى تتجلى فيها صورة لفتاة حسناء تقف فوق برج اللقلق بالقدس الشرقية وهي ترمي بمناديلها البيضاء رسائل استغاثتها فتتحول للقلق تحلق في الفضاء.
وعبر وجود راوي الحكاية ندخل في مستويي المسرحية (الرمزي المتخيل- والواقع) في حالة اقرب ما تكون للواقعية السحرية ويقرر الفتى انقاذ الاميرة الاسيرة معتمدا على ما يقوله له الراوي ابو حسن حول ارتباط تحرير الاميرة بفك رصد عقدها الذي بعثره الغول في المدن العربية



مخطط الصفحةاتفاقية الموقعسجل الزوارشركاؤنا
Designed By: InterTech Co.